فهرس الكتاب

الصفحة 1465 من 1601

الحمد لله رَبِّ العالمين، والعاقبة للمتَّقين، ولا عُدوان إلاَّ على الظالمين، وأشهد أن لا إلاَّ الله وحدَه لا شريك له، إله الأوَّلين والآخرين، وقيُّوم السموات والأرضين.

وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبده ورسوله، النبي الأمين، والرسول الكريم، المبعوث رحمةً للعالمين، وإمامًا للمتقين، وحُجَّة على المكذِّبين المُعرِضين، صلَّى الله وسلَّم عليه وعلى آله وأصحابه ومَن اتَّبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين.

أمَّا بعدُ:

فيا أيها الناس، اتَّقوا ربكم - تبارك وتعالى - تقوى مَن رضي به ربًّا وإلهًا، وزكوا أنفسكم بفعْل طاعته والإخلاص في عبادته وصِدق التوبة إليه؛ طمَعًا في عظيم مغفرته وواسع رحمته، فقد أفلح عبدٌ نصَح لنفسه فزَكَّاها، وخافَ مقام ربه فنهى نفسَه عن هَواها، وقد خابَ عبدٌ دَسَّ نفسه إذ أتبعها هَواها، حتى في معصية مولاها.

عباد الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت