الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
الغيرة على النساء
ومنعهن من التبرج
الحمد لله الذي بنعمته تَتِمُّ الصالحات، وبالعمل بطاعته تَطِيب الحياة، وبالإِيمان به وتَقواه تُنال الخيرات، وتُستَنزل البركات، وتُدفَع المكاره والسيِّئات، أحمَدُه - سبحانه - ألهَمَ كلَّ نفسٍ هُداها؛ {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس: 9 - 10] .
وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلُّ الخلائق غدًا بين يديه موقوفون مُحاسَبون، وبأعمالهم مجزيُّون، وعلى تفريطهم نادِمون؛ {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ} [الشعراء: 227] .
وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله، النبي الكريم، ذو الخلق العظيم، الذي أثنى عليه ربُّه، وامتَنَّ على العباد ببعثته، في قوله: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] ، صلَّى الله وسلَّم عليه وعلى آله وأصحابه، أمَّا بعد:
فيا أيها الناس: