الحمد لله الملك القدوس السلام، والذي أمر بصلة الأرحام، وجعلها من خصال الإيمان وحقوق الإسلام، وموجبات دخول الجنة دار السلام.
أحمده تعالى على بليغ حكمته في التدبير والأحكام واشكره جل ذكره على مترادف الإحسان وسابغ الإنعام. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له القائل واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام.
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي بعثه الله بأن يوحد الله وتكسر الأوثان وتوصل الأرحام - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه الذين هم أسبق الناس إلى الإسلام وأفقههم فيما فيه من الحكم والأحكام وأوصلهم للأرحام.
أما بعد: