من جوامع كلمه - صلى الله عليه وسلم -
فيما ينبغي أن تغتنم به الحياة من خصال الخير
الخطبة الأولى
الحمد لله على هُداه، وأشكره - جل ذكره - على سابغ نعماه، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له فلا معبود بحقٍّ سواه، وأشهد أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - عبدالله ورسوله ومصطفاه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه على دينه وهداه، إلى يوم لقاه.
أمَّا بعدُ:
فيا أيها الناس، أُوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فإنها وصية الله - تبارك وتعالى - للأوَّلين والآخرين، وخير الزاد لمن تزوَّد بها في الدارين، وهي الواقية من النار، والمُورثة الجنة لأهلها مع الأخيار، رزَقني الله وإياكم التقوى، ونجَّانا من نار تلظَّى، وأورَثنا الفردوس الأعلى.
أيها المسلمون: