الحض على صلاة الجماعة
وبيان شيء من ثوابها [1]
الحمد لله الذي نزل الكتاب، وهو يتولى الصالحين، أحمده سبحانه إذ جعل الصلاة كتابًا على المؤمنين، وأشكره جل ذكره على سابغ نعمه، ومترادف ألوان جوده وكرمه، وهو يحب ويزيد الشاكرين.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى، والصفات العلى، والمثل الأعلى، وقد وعد المحافظين على الصلوات بوراثة الفردوس الأعلى.
وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم، عبد الله ورسوله، خاتم النبيين، وسيد المرسلين، وأكمل المصلين، وقد فارق الدنيا وهو يوصي الأمة بالصلاة، وما ملكت اليمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الذين يقيمون الصلاة، ويؤتون الزكاة، وهم راكعون.
أما بعد:
فيا أيها الناس اتقوا الله وعظموا شأن الصلاة، فإنها عمود الديانة، وسر الأمانة، وتحقيق التوحيد، وأعظم حقوق الله تعالى على الموحدين.
عباد الله: