فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 1601

الحث على شكر النِّعَم والحذر من تبدلها بالنِّقَم

الحمد لله الذي خلَق الموت والحياة ليبلوكم أيُّكم أحسن عملًا وهو العزيز الغفور، اللطيف بعباده فيما يجري به المقدور، والمدبِّر لهم بحكمته وعلمه وإليه تصير الأمور، أحمَدُه - سبحانه وتعالى - وأشكره على ما أنعم به وتفضَّل، وأغنى وأقنى وأعطى وأجزل.

وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحدَه لا شريك له في التقدير والتدبير، الذي يعلم خائنة الأعيُن وما تُخفِي الصُّدور، ويَقضِي بالحق وما للظالمين عنده من ولي ولا نصير، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله إمام الشاكرين على النَّعماء، وقدوة الصابرين حين البأس وفي البأساء والضرَّاء، وسيِّد المؤمنين بالله المسلِّمين له عند البلاء، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه الطيِّبين الطاهِرين، الأئمَّة المبارَكين المهديِّين، وسلَّم تسليمًا.

أمَّا بعدُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت