الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
الحمد لله الكبير المتعال، أحمَدُه وأشكره فهو مستحقٌّ للحمد والشكر واجبٌ له على كل حال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمد عبده ورسوله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومَن سلَك سبيله إلى يوم الدين.
أمَّا بعد:
فيا أيها الناس: