الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
التحذير من تدخين التبغ وكافة استعمالاته [1]
الخطبة الأولى
الحمد لله القائل في محكم تنزيله مرشدًا لعباده المكلفين: {يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالًا طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} [البقرة: 168] .
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الذي لا يحب المسرفين، ولا يصلح عمل المفسدين.
وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم، عبد الله ورسوله الموصوف في الكتب المتقدمة بأنه: {يَأْمُرُهُمْ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157] .
صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعهم بإحسان إلى يوم يبعثون.
أما بعد: فيا أيها الناس: