فهرس الكتاب

الصفحة 1024 من 1601

الحمد لله الذي له ما في السموات والأرض، وله الحمد في الأولى والآخرة، وهو الحكيم الخبير، يعلم ما يلج في الأرض وما يخرج منها، وما ينزل من السماء وما يعرُج فيها، وهو الرحيم الغفور، أحمده - سبحانه - يعلم خائنةَ الأعين وما تخفي الصدور.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، يحيي ويميت، وهو حي لا يموتُ، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير.

ذلكم الله ربكم، لا إله إلا هو، خالق كل شيء فاعبدوه، وهو على كل شيء قدير، لا تدركه الأبصارُ وهو يدرك الأبصارَ وهو اللطيف الخبير.

وأشهد أن محمدًا -صلى الله عليه وسلم- عبدُ الله ورسوله، البشير النذير، والسراج المنير.

صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أولي الهمم العالية، والعزائم الماضية في السبق إلى كل خير، والبعد والنأي عن كل فتنة وشر.

أما بعد:

فيا أيها الناس، اتقوا الله؛ فإن تقوى الله -تعالى- نجاة من كل هلَكة، وسبب لكل خير ورحمة، وأمَنة من النار، ووراثة الجنة دار الأخيار.

عباد الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت