الحمد لله على هداه، والشكر له تبارك وتعالى على سابغ نعماه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ فلا معبود بحق سواه.
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله ومصطفاه، وأمينه على وحيه، وسفيره بينه وبين عباده في تبليغ رسالاته وهداه بالسبق والتقريب في محكم الآيات.
أما بعد:
فيا أيها الناس: اتقوا الله {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [البقرة: 281] .