وجوب الحرص على سلامة القلب وصلاحه
والحذر من أسباب قسوته وفساده
الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب أن يحمد وينبغي له.
أحمده - سبحانه - على بالِغ حكمته، وأشكره - جل ذكره - على سابغ نعمته، وأسأله المزيد من هداه، والتوفيق إلى ما فيه رضاه.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، ونصر عبدَه، وهزم الأحزاب وحده.
وأشهد أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - عبدٌ لله، ورسوله البشيرُ النذير، والسراج المنير، والعبد الشكور، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه الذين سبقونا بالإيمان، والجهاد من أجل إعلاء كلمة الله بالبيان والسنان؛ حتى لم تكن فتنةٌ، وكان الدين كله لله.
أما بعد، فيا أيها الناس:
اتقوا الله؛ فإنه من اتقى اللهَ وقاه، ويسر عسره وأغناه، وزاده علمًا وهَداه، ونصره وأسعده في دنياه وأخراه.
أيها الناس: