الحمد لله الرب الأكرم، العلي الأعظم، مولي النعم، ذي الجود والفضل والكرم.
أحمده سبحانه، وأشكر له فضله وإحسانه، وأسأله الثبات على الهدى والإعانة.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده فلا معبود بحق سواه، قد أفلح من أخلص الدين لله، وقد خاب من كفر أو أشرك بالله، فحسبه جهنم وبئست النار مثواه.
وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله ومصطفاه، الذي ختم الله به النبوة، وعمم به الرسالة، وكمل به الشريعة، وأتم به النعمة، وأوضح به المحجة، وأقام به الحجة، وأزال به المعذرة، فلا دين إلا دينه، ولا شريعة إلا شريعته، ومن يبتغي غير الإسلام دينًا فلم يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين.
اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وآله وصحبه ومن تبعه إلى يوم يبعثون.
أما بعد:
فيا أيها الناس، أوصيكم ونفسي بالتقوى، خير زاد ولباس، ونعم المتقون الذين هم عند الله أكرم الناس، وهم فريق الجنة من الناس.
عباد الله: