الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
إنَّ الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شُرور أنفسنا وسيِّئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلَّم تسليمًا.
أمَّا بعد:
فيا أيُّها الناس، اتَّقوا الله {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [البقرة: 281] ، ولا تغرَّنَّكم بسطة العيش وسعة الآمال، وما فُتِنَ به الكثيرون من الأشغال، التي ألهَتْهُم عن تذكُّر هول الرُّجوع والقِيام بين يدي الكبير المُتَعالِ.
عبادَ الله: