فهرس الكتاب
في أخطار المعاصي
الحمدُ لله العزيزِ العليم، غافرِ الذنب وقابلِ التوب، شديدِ العقاب ذي الطَّوْل، لا إله إلا هو إليه المصير، هو ربِّي لا إله إلا هو عليه توكَّلتُ وإليه مَتاب، أحْمَدُه - سبحانه - على عافيته العظيمة، ونِعمه الكريمة، وآلائه الجسيمة، التي تُجدَّد كلَّ آن، في الأبدان والأوطان والأديان.
وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحْدَه لا شريكَ له في رُبوبيَّته وأُلوهيَّته، وكماله في ذاته وصِفاته وأفعاله، فلا: {يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ * هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ * وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ} [الرعد: 11 - 13] .