الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
وجوب اغتنام العمر بأنواع الطاعات والفرائض والمستحبات
ومراعاة ما لها من الكيفيات والأحكام والأوقات [1]
الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علمًا، ووسع كل شيء عزة وحكمًا، {يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} [طه:110] .
أحمده سبحانه على أن هدانا لهداه، وأشكره جل ذكره على متنوع وسابغ ومترادف نعماه.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الذي عظم فرائض العبادة، وحدد مواقيت وكيفيات الطاعة، ليتمكن العباد من أدائها على أكمل وأحسن الوجوه المستطاعة.
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أشرف مرسل، وأكمل إمام، وخير من تعبد لله تعالى بدين الإسلام، وأحسن من أدى فرائض الإسلام، وشعائره العظام، على وجه الكمال والتمام، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، الذين هم خير الناس بعد المرسلين والنبيين، وأئمة الأمة من بعده في الهدى والدين.
أما بعد: