إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفِره ونتوب إليه، ونعوذ بالله مِن شرور أنفسِنا وسيئات أعمالنا، مَن يَهدِه الله فلا مُضلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلَّم عليه وآلِه وأصحابه وأتباعه على ملَّته وشريعته إلى يوم الدِّين، أما بعد:
فيا أيها الناس، أوصيكم ونفسي بتقوى الله فإنها خير زاد وخير لباس، وإن المتَّقين عند الله - تبارك وتعالى - أكرم الناس، وهم المَقطوع لهم بالإنجاء مِن النار ووراثة الجنَّة من الناس.