الخطبة الأولى
الحمد لله الرب الرحمن، العظيم الشأن، كامل الإحاطة والقدرة والسلطان {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [1] ، أحمده سبحانه على هدايته بالقرآن وما أنزله من بيان وأشكره على نعم مترادفه سابغه كثيرة حسان. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي حذرنا من الشيطان وأخبرنا بعداوته لنا منذ خلقنا وإلى أن ندرج في الأكفان.
وأشهد أن محمد - صلى الله عليه وسلم - عبده ورسوله الذي بين لنا صورًا متكررة من كيد وعداوة الشيطان. - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه أولي البصائر والإحسان.
أما بعد: