فهرس الكتاب

الصفحة 1582 من 1601

وجوب شكر النعم وشأنه في العاجلة والآجلة(خطبة)[1]

الحمد لله الشاكر العليم، الشكور الحليم.

أحمده سبحانه على سابغ نعمه، وأسأله تعالى للجميع المزيد من فضله وجوده وكرمه.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الذي يحب الشاكرين، ولا يحب الكافرين.

وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله العبد الشكور، والبشير النذير، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه.

أما بعد: فيا أيها الناس:

أوصيكم ونفسي بالتقوى، وذكر وشكر ما ذكركم الله به من النعم والآلاء، فإن التقوى منجاة من النار، ومورثة لأهلها جنات تجري من تحتها الأنهار، وإن الشكر من خصال عباد الله المصطفين الأخيار، ألا وإن الشاكرين هم أحباء الله تعالى، المتأهلون لحسن جزائه في الدنيا والأخرى.

عباد الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت