الحمد لله الذي أوضح المحجة، وأقام الحجة، وفضل عشر ذي الحجة.
أحمده سبحانه على حكمته البالغة وحجته الدامغة، ونعمته السابغة.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له. أمر أن لا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
وأشهد أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - عبد الله ورسوله، المبعوث بالحق بين يدي الساعة إلى الناس كافة - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأصحابه، الذين كانوا يسارعون في الخيرات، ويدعون الله ويذكرونه في سائر الأوقات، وكانوا أئمة الأمة في التعبد بجميع العبادات.
أما بعد: فيا أيها الناس أوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى فإنها خير زاد وخير لباس، وإن أهلها عند الله هم أكرم الناس، وإن الله تعالى ينجي من النار الذين اتقوا ويورث الجنة من عباده من كان تقيا.