قال تعالى: {وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ} [الحج: 32] .
شعائر الله: هي أعلام دينِه الظاهرة، والأضاحي من أعلام دِين الإسلام.
وتعظيمها: قال ابن عباس: استِسمانها واستعظامها واستحسانها؛ فينبغي إنْ تيسَّر للشخص أنْ تكون أُضحِيته:
1 -سمينة عظيمة؛ ففي الصحيح عن سهل رضي الله عنه قال: «كنَّا نسمن الأضاحي، وكان المسلمون يسمنون» ، وروى الترمذي عن أبي سعيد قال: «ضحَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشٍ أقرن فَحِيلٍ - وهو الكريم المُختار للفَحلة لنجب حزان وعظم خلقه - يأكُل في سواد، وينظُر في سواد، ويمشي في سواد» .
2 -أنْ تكون جميلةً، على صفة أُضحِيَّة رسول الله صلى الله عليه وسلم لما في الصحيحين عن أنس رضي الله عنه: «أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحَّى بكبشين أملحين أقرنين» ، الأملح: هو الذي فيه سواد وبياض، والبياض أكثر، ولأحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعًا: «دمُ عفراء أحبُّ إلى الله من دم سوداوين» ، والعفراء: البيضاء بَياضًا ليس بالشديد، قال أحمد: يُعجِبني البياض.