الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
تاريخ الإضافة: 3/ 3/2012 ميلادي - 9/ 4/1433 هجري
زيارة: 5575
الحمد لله الذي لا إله غيره ولا ربَّ سواه، أحمده - سبحانه - مَن توكَّل عليه كفاه، ومَن لاذَ بجنابه حَفِظه وحماه، وسدَّده وتولاَّه، ومَن تعلَّق بغيره فليس له من دونه وليٌّ يتوَّلاه.
وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، هو الملك الكبير، السميع البصير، الحكيم الخبير، له مُلك السموات والأرض وما بينهما وهو على كلِّ شيءٍ قدير.
وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله بعثَه الله رحمةً للعالمين، وإمامًا للمتَّقين، فثبَّت به قواعد الملَّة الحنيفيَّة وأقام به الدِّين، وهدَمَ به معالِم الوثنيَّة وعقائد الجاهليَّة ومناهج المغضوب عليهم والضالين، وحرَّر به الإنسانيَّة من رِقِّ العبودية للطواغيت مِن الكَهَنة والعرَّافين، والسَّحَرة والمنجِّمين، والمترَأَّسين من الشعوبيين وأصناف المنحرفين، وترَكَ الأُمَّة على بيضاء نقيَّة لا يزيغ عنها إلا هالكٌ إلى يوم الدين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه أئمة الصالحين بالهدى والدِّين إلى يوم يُبعثون.
أمَّا بعدُ: