الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
الحمد لله ذي العزَّة والعظمة والجلال؛ هو الذي نزَّل الأمانة في قلوب مَن شاء من الرجال، بعد أنْ أبتْ حمْلها السموات والأرض والجبال.
وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، أمَرَ المؤمنين بالصدق والأمانة، وزجَرَهم عن الكذب والخيانة، ووعَدَ مَن حَفِظ الأمانة ورعاها أجرًا كريمًا، وأعدَّ للخائنين عذابًا مُهينًا.
وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، الذي بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأُمة، وجاهَد في الله حقَّ جهاده، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه.
أمَّا بعد:
فيا أيها الناس، اتقوا الله ربَّكم، وأطيعوه فيما أمرَكم، واحذروا ما عنه نهاكم وزجَرَكم؛ {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور: 52] .
أيها الناس: