الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدِّين، أحمده - سبحانه - على قُدرته القاهرة، وحكمته الباهرة، وأشكُره على نعمه الباطنة والظاهرة.
وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحدَه لا شريك له يرحَمُ الصابرين عند الابتِلاء، ويزيد الشاكرين للنعماء، ويلطف بالمؤمنين في القَضاء، ولا يكون في مُلكِه إلاَّ ما يَشاء.
وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، إمام الصابرين، وسيِّد الشاكرين، وأفضل المتوكِّلين.
صلَّى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157] .
أمَّا بعدُ: