فهرس الكتاب

الصفحة 640 من 1601

الحمد لله الذي مَنَّ على عباده بالأولاد، وجعل ذلك امتحانًا لهم يتبيَّن به مَن يتَّقيه فيهم ويصونهم عن الفساد، ممَّن يضيعهم ويتركهم هملًا فيستحق أنْ يكونوا شقاءً له في الدنيا وحسرةً وخزيًا يوم التناد.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، رب العالمين وإله الأولين والآخِرين، الذي لا يَخفَى عليه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو العزيز الحكيم، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله النبي الكريم، والرسول العظيم، صلَّى الله وسلَّم عليه وعلى آله وأصحابه أئمَّة التُّقى، وأعلام الهُدَى.

أمَّا بعد:

فيا أيها الناس، اتَّقوا الله - تعالى - واشكُرُوه على ما وهَب لكم من الأزواج والأموال والذريَّة، وأطيعوه فيهم تفوزوا بالعاقِبة المرضيَّة، ولا تعصوه فتحل بكم الرزيَّة، فإنَّكم لها راعون، وعليهم مؤتمنون، وعنهم مسؤولون، وبأعمالكم مجزيُّون، وعلى تفريطكم نادِمون، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون.

أيها المسلمون:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت