فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 1601

الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر

الحمد لله ربِّ العالمين، والعاقبة للمتَّقِين، ولا عُدوان إلاَّ على الظالمين، أحمده سبحانه أنْ هَدانا لهذا الدين، فجعَلَنا مسلمين، ومَن يبتَغِ غيرَ الإسلام دينًا فلن يُقبَل منه وهو في الآخِرة من الخاسرين، وأشهَدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، إله الأوَّلين والآخِرين، وقيُّوم السماوات والأرضين، له الأسماء الحُسنَى والصِّفات العُليَا، ولا يَخفَى عليه ولا يُعجِزه شيءٌ في الأرض ولا في السَّماء، لا إله إلا هو الرحمن الرحيم.

وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبده ورسوله، ومُصطَفاه وخليله، وخِيرَتُه من خلقه، وصَفَه ربُّه بقوله: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] .

صلَّى الله وسلَّم عليه وعلى آله وأصحابه وأتْباعه على سنَّته بإحسانٍ إلى يوم يُبعثون.

أمَّا بعدُ، أيُّها الناس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت