وروى أحمد ومسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( قاربوا واسددوا ففي كل ما يصاب المسلم كفارة، حتى النكبة أو الشوكة يشاكها، ما ضرب من مؤمن عرق قط إلا حط الله عنه به خطيئة، وكتب له به حسنة، ويرفع له به درجة ) )ورواه الحاكم عن عائشة رضي الله عنها. وعن أبي فاطمة الضمري قال صلى الله عليه وسلم: (( والذي نفسي بيده إن الله ليبتلي المؤمن بالبلاء وما يبتليه إلا لكرامته عليه ) )، وفي لفظ: (( إن العبد لتكون له الدرجة في الجنة فما يبلغها بشيء من عمله، فيبتليه الله بالبلاء ليبلغ تلك الدرجة، وما يبلغها بشيء من عمله ) ).
روى الترمذي والبيهقي عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم: (( ولكن الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يدك أوثق منك بما في يد الله، ولا أن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب منك فيها لو أنها أبقيت لك ) ).
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين
[1] خطبة الشيخ عبدالله بن صالح القصير -حفظه الله- بجامع الأمير فيصل بن محمد بن تركي آل سعود.