الدعاء
فضيلته وحسن عاقبته
الحمد لله باسط العطاء، مجيبِ الدعاء، أحمده - سبحانه - على السراء والضراء، حمدًا يملأ الأرض والسماء، وما بينهما ممَّا يشاء.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الديَّان، ذو الجود والإِحسان، يسأله من في السموات والأرض كل يوم هو في شان، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، البشير النذير، والسراج المنير، خير مَن تضرَّع إلى الله في الشدة، وأرشد إلى صالح الدعوات، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الذين كانوا يتضرَّعون إلى ربهم في سائر الأوقات، ويسارعون في الخيرات.
أما بعد: