الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وأسبغ علينا به الإنعام، ويسر ما شرع فيه من الأحكام، وأوضح الحلال والحرام.
أحمده سبحانه، وأشكر له فضله وإحسانه، وأسأله للجميع عفوه وغفرانه، وستره وامتنانه.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.
صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
فيا أيها الناس اتقوا الله، فنعمت الزاد التقوى، ونعمت اللباس للورى، كيف لا والمتقون عند الله هم أكرم الناس في الدنيا والآخرة، وقد ضمن الله تبارك وتعالى للمتقين النجاة من النار، ووراثة الجنة دار الأخيار، لأنهم تحققوا بولايته وفازوا بمحبته.
أيها الناس: