الحمد لله الكريم الوهاب، الرحيم التواب، غافر الذنب، وقابل التوب، شديد العقاب.
أحمده سبحانه وتعالى وأشكره، وأتوب إليه من كل ذنب واستغفره، هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب.
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يتوب على من تاب.
وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم، عبد الله ورسوله، أشرف مرسل، وأكمل من تاب.
صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، أكمل التوابين بعد المرسلين والنبيين، وأول المبشرين من هذه الأمة بتوبة رب العالمين.
أما بعد: فيا أيها الناس:
توبوا إلى الله واستغفروه، فإن الله تبارك وتعالى يحب التوابين، وقد بشرهم بالجنة في قوله المحكم المبين: {وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ} [التوبة:112] .
عباد الله: