فهرس الكتاب

الصفحة 1278 من 1601

في ختام رمضان

الحمد لله الذي وفَّق برحمته من شاء من عباده، فعرَفوا قدر مواسم الخيرات، فعمَروها بجليل القُرَب، وعظيم الطاعات، أحمَده سبحانه خصَّ ليلة القدر بجليل القدر؛ إذ شرَّفها بإنزال القرآن ذي الذكر، وأخبر أنها ليلة مباركة خير من ألف شهر، وكيف لا وهي ليلة يُفرَق فيها كل حكيم من الأمر، وتنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر، سلام هي حتى مطلع الفجر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ألا له الخلق والأمر.

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ الذي حثَّ على التماس ليلة القدر، وبشَّر مَن قامها إيمانًا واحتسابًا بمغفرة ما تقدَّم له من وزرٍ، صلى الله وسلم على وآله وأصحابه أُولِي الهِمم العالية في نَيْل البر والمنافسة العظيمة فيما فيه عظيم الأجر.

أمَّا بعدُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت