فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 1601

الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر

الحمد لله الرحمن، الرحيم المنان، دائم الجود والإحسان، أحمده سبحانه كل يوم هو في شأن، ولا يشغله شأن عن شأن، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، هو الإله الحق، المعبود بالحق، الذي لا تنبغي العبادة إلا له، ولا يستحقها أحد سواه.

وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المبعوث بالحق، والذي جاء بالصدق، فلا دين إلا دينه، ولا هدى إلا هداه صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157] .

أما بعد:

فيا أيها الناس، اتقوا الله كما أمركم في محكم ما أوحاه؛ فإن أهداكم وأكرمكم من أطاعه واتقاه، وإن الله تعالى قد وعد المتقين بالمخرج من الضيق، والهداية إلى أقوم طريق، والرزق من غير احتساب، وعظيم الأجر وكريم الثواب، وحطِّ الخطيئات ورفعة الدرجات، والنصر على الكفار، والنجاة من النار، والفوز بجنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر، فأكرِمْ بالتقوى وأكرِمْ بأهلها دنيا وأخرى!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت