ولقد تواترت عن جماعة من السلف، من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان وأئمة الهدى من بعدهم والوصية بالسنة والتحذير من شؤم المخالفة والبدعة، قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه"لست تاركًا شيئًا كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعمل به إلا عملت به وإني لأخشى إن تركت شيئًا من أمره أن أزيغ"، وقال أبو قلابة رضي الله عنه"إذا حدثت الرجل بالسنة فقال دعانا من هذا وهات من كتاب الله فاعلم أنه ضال"، وقال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله:"لا رأي لأحد مع سنة سنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -"، وقال الإمام مالك رحمه الله:"السنة سفينة نوح عليه السلام من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق"، وقال الإمام الشافعي رحمه الله:"أجمع المسلمون على أن من استبانت له سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يحل له أن يدعها لقول أحد"وقال الإمام أحمد رحمه الله:"من رد حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو على شفا هلكة"، وقال الإمام البربهاري رحمه الله:"إذا سمعت الرجل يطعن في الآثار أو يريد الآثار يعني الأحاديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاتهمه على الإسلام ولا تشك أنه صاحب هوى وبدعه".
[1] (آل عمران: 31) .
[2] (الأحزاب: 21) .
[3] (النور: من الآية 63) .
[4] (النور: من الآية 54) .
[5] (الأحزاب: 36) .
[6] (النور: من الآية 63) .
[7] (التوبة: 63) .
[8] (الحجرات: 2) .