الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
إنَّ الحمد لله، نحمَده ونستَعِينُه، ونستَغفِره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيِّئات أعمالنا، مَن يَهدِه فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِل فلا هادي له، وأشهَدُ أن لا إله إلا الله، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، ومُصطَفاه وخليله، وأمينه على وحيِه، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلَّم تسليمًا.
أمَّا بعدُ أيُّها الناس:
أَطِيعوا الله - تعالى - فيما تأتون وما تَذَرون، واخشَوْه فإنَّه يَعلَم ما تُسِرُّون وما تُعلِنون، واتَّقُوه لعلَّكم تُفلِحون؛ {وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ} [النور: 52] .
أيُّها المسلمون: