فهرس الكتاب
من أصول السلف الصالح: اتخاذ الكتاب والسنة وعمل الصحابة ميزانًا لقبول أو رد أقوال الناس وأعمالهم واعتقاداتهم، وبها يحصل الفرقان بين الحق والباطل، فما وافقها قبل، وما خالفها رد، قال الإمام الأصبهاني: (( وأما أهل الحق فجعلوا الكتاب والسنة إمامهم، وطلبوا الدين من قبلهما، وما وقع لهم من معقولهم وخواطرهم عرضوه على الكتاب والسنة، فإن وجدوه موافقًا لهما قبلوه، وشكروا الله حيث أراهم ذلك ووفقهم له، وإن وجدوه مخالفًا لهما تركوا ما وقع لهم، وأقبلوا على الكتاب والسنة، ورجعوا بالتهمة على أنفسهم ) ) [الحجة في بيان المحجة: 2/ 244] ، وقال شيخ الإسلام: (( إن جعل القرآن إمامًا يؤتم به في أصول الدين وفروعه هو دين الإسلام، وهو طريقة الصحابة والتابعين لهم بإحسان وأئمة الهدى ) ) [13/ 135] ، وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: (( عقيدتنا هي إتباع ما دل عليه الكتاب والسنة، وعرض أقوال العلماء على ذلك، فما وافق ذلك قبلناه، وأفتينا به، وما خالف ذلك رددناه على قائله ) ).
سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين.
[1] خطبة الشيخ عبد الله بن صالح القصير - حفظه الله - بجامع الأمير فيصل بن محمد بن تركي آل سعود، بتاريخ 19 ذي القعدة 1433 هـ.