الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
أما بعد:
فيا أيها الناس اتقوا الله تعالى واستقيموا له على الطاعة، والزموا منهاج أهل السنة والجماعة، تنصروا وتجتنبوا مضلات الفتان إلى قيام الساعة، وتنجوا من النار في الآخرة وتدخلوا الجنة مع الجماعة أعني السلف الصالح الفائزين برضوان الله والمتجر الرابح {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ} [1] ، واحذروا مشاقتهم والانحراف عن سبيلهم فإنه ضلال وشقاء في الدنيا وعذاب وخسار في الأخرى كما قال تعالى زجرًا وتحذيرًا {وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [2] .
عباد الله: