فهرس الكتاب

الصفحة 446 من 1601

الحمد لله الذي شرع لعباده حجَّ بيته الحرام، وجعَلَه شعيرةً متحتِّمة على الأمَّة تقيمها كلَّ عام، وهو الذي من الدين أحد أركان الإسلام.

أحمده - سبحانه - خلَق وقدَّر، وشرَع ويسَّر، فجعل الحج فريضةً على المستطيع من الناس مرَّة في العُمر، ومَن زاد استَزاد من البر.

وأشهد أن لا إله إلاَّ الله وحدَه لا شريك له، يُباهِي بالحجيج عشيَّة عرفة ملائكته، ويُشهِدهم أنَّه قد منَحَهم مغفرته، وأعطاهم السُّؤال، وحقَّق لهم الآمال.

وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله، خير مَن حجَّ واعتمر، وطاف بالبيت وسعى بين الصفا والمروة ووقَف بعرفة والمشعر، ورمَى الجمرات ونحر، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلَّم تسليمًا كثيرًا.

أمَّا بعدُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت