الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
تاريخ الإضافة: 10/ 8/2012 ميلادي - 22/ 9/1433 هجري
زيارة: 8801
نسخة ملائمة للطباعة أرسل إلى صديق تعليقات الزوارأضف تعليقكمتابعة التعليقات
النص الكامل تكبير الخطالحجم الأصليتصغير الخط
شارك وانشر
في فضل العشر الأواخر منه
الحمد لله غافر الذنب مُقِيل العِثار، أحمَدُه - سبحانه - يَقبَل التوبة من عباده ويَعفُو عن السيِّئات وهو الواحد القهَّار، وأشهَدُ أن لا إله إلاَّ الله وحدَه لا شريك له، خلَق الخلق لعِبادَتِه، وأمَرَهم بطاعَتِه؛ ليَفُوزوا برِضاه وجنَّته، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه، أَخشَى الناسِ لربِّه، وأعظَمُهم قِيامًا بعِبادَتِه، وشُكرًا لنعمته، وبُعدًا عن مَعصِيته، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه أئمَّة الأمَّة في السَّيْر على هُداه، ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم لقاه.
أمَّا بعدُ:
فيا أيُّها الناس، أُوصِيكم ونفسي بتقوى الله، فقد أفلَحَ عبدٌ راقَب الله واتَّقاه، وسارَع إلى رِضاه، واستَجابَ لأمره الذي به وصَّاه، فكان في عداد المتَّقِين، المبشَّرِين بما جاء في الذِّكر المُبِين؛ {إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ} [القمر: 54 - 55] .
أيها الناس: