الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
إن الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمد عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وعلى آله وأزواجه وأصحابه وأتباعه بإحسان وسلم تسليما.
أما بعد:
فيا أيها الناس اتقوا واسعوا لما فيه رضاه واستمسكوا بسنة نبيكم محمد - صلى الله عليه وسلم - وهداه، فإن السنة وحي ثان، وبيان للقرآن، وعصمة ونجاة لمن تمسك بها من الفتن على كل زمان ألا وإن الله تعالى قد جعل في هديه إتباع نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم - وسنته علامة على محبة عليها وسببًا لمحبته ومغفرته كما قال سبحانه في الذكر الكريم {قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [1] .
عباد الله: