أما بعد:
فيا أيها الناس اتقوا الله حق التقوى واستمسكوا بالإسلام العروة الوثقى، واحذروا الغيبة فإنها تجلب لكم عذاب النار وأجسامكم على النار لا تقوى واعلموا أن الغيبة محرمة لم يستثنى في الشرع منها إلا ما كان بين اثنين حيث يذكر الإنسان غيره بسوء بما يكره للحاجة الداعية إلى ذلك.
عباد الله: