خطبة الشيخ عبدالله القصير
الحمد لله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين، أحمده سبحانه وأشكره على نعم سابغة نرفل بها ممسين ومصبحين، وأسأله جل ذكره للجميع العصمة من مضلات الفتن في الدنيا والدين.
وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له الذي جعل كتابه وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم منجاةً من الفتن وجُنةً من كيد كل عدوٍ ظهر أو بطن.
وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبدالله ورسوله الذي حظ أمته على القعود والنأي عن الفتن، والحذر من كل فتانٍ ومفتتن.
صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه الذين اتبعوه على أحسن دين وأكملِ شرعة وخير سَنن.
أما بعد، فيا أيها الناس:
اتقوا الله تعالى حق التقوى واستمسكوا من الإسلام بالعروة الوثقى، وتعوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء، وسوء القضاء وشماتة الأعداء، فإنكم في زمن جهالة وفتنة، ودنيا مؤثَرَة، وهوى متبع، وتسلط من أعداء الأمة.
عباد الله: