الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر
الحمد لله الذي رفَع أقدار ومنازل أهل العلم والإيمان، وجعَلهُم أئمَّةً يَهدُون عبادَه بالقرآن، وما جاء عن المعصوم - صلَّى الله عليه وسلَّم - من بَيان، ووعَدَهم في الآخرة بالمنازِل العالية من الجِنان.
أحمَدُه - سبحانه - على جَزِيل نِعَمِه، وأسأَلُه المزيد من جُودِه وكرَمِه، وأشهَدُ أن لا إله إلاَّ الله وحدَه لا شريك له، الملك القدُّوس السَّلام، الذي جلَّى الأحكام وأوضح الحلال والحرام، وكثر ويسَّر مُوجِبات مَغفِرة الذُّنوب ومحو الآثام، وأبان الطَّرِيق المُوصلة إلى الجنَّة دار السلام.
وأشهد أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله، أفضل نبيٍّ، وأكمل مرسل، وأعظم شفيعٍ لأهل التوحيد بين يدي الله - عزَّ وجلَّ - صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلَّم تَسلِيمًا.
أمَّا بعدُ: