فهرس الكتاب

الصفحة 708 من 1601

أمهات الطاعات مما يُتعبَّد الله تعالى به في سائر الأوقات

الحمد لله الولي الحميد، المُبدئ المعيد، الغفور الودود، ذي العرش المجيد.

أحمده سبحانه، وأسأله للجميع عفوَه وغفرانه، ومتابعةَ فضله وإحسانه.

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، أنجز وعده، وصدَق عبدَه، ونصر جنده، وهزم الأحزاب وحده، وأشهد أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - عبدُ الله المصطفى، ورسوله المجتبى، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن بهداه اهتدى، ولمنهاجه سلك واقتفى.

أما بعد:

فيا أيها الناس، أوصيكم ونفسي بالتقوى، والخوفِ من المقام بين يدي الله تعالى، ونهيِ النفس عن الهوى؛ فإن تلكم من موجبات الإفادة، وأسباب السعادة، وسبيل الفوز بالحسنى وزيادة.

عبادَ الله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت