منزلة التابعين وأتباعهم من الدين ومهمات من أصول منهج السلف الصالح [1]
الحمد لله الرب الرحمن، الملك الديان، المبتدئ بالفضل والإحسان، أحمده سبحانه، وأشكر له فضله وإحسانه، وأسأله للجميع عفوه وغفرانه. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فلا رب غيره، ولا معبود بحق سواه، ولا دين إلا ما شرعه وارتضاه، ومن يبتغِ غير الإسلام دينًا فلن يقبل منه، وهو في الآخرة من الخاسرين. وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خير عبد، وأشرف مرسل، وأكمل إمام، وأعظم شفيع للخلائق يوم القيام، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه المستبقين للخيرات، الفائزين بالمغفرة والجنات، والرضوان من الله وهو أكبر كما في محكم الآيات.
أما بعد:
فيا أيها الناس، اتقوا الله رب العالمين، وأحسنوا الاتباع لسلفكم الصالحين، تلحقوا بهم في الخيرية والمغفرة والوعد الكريم، من الرب العليم الرحيم، {وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ} [الروم: 6] .
أيها الناس: