في المسارعة إلى الخيرات
والمنافسة في الأعمال الصالحات
الحمد لله ربِّ العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، أحمَدُه - سبحانه - هو الذي نزَّل الكتاب وهو يتولَّى الصالحين، وأشهَدُ أن لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له، أمَر بالمُسارَعة إلى الخيرات، وحثَّ على اغتِنام الأوقات بجليل الطاعات، وأشهَدُ أنَّ محمَّدًا عبده ورسوله، سيِّد المسارِعين إلى الخيرات، وأشرَف السابقين إلى الجنَّات، صلَّى الله عليه وعلى آله وأصحابه أولي الهِمَم العالِيات.
أمَّا بعدُ: فيا أيُّها الناس: