علو الهمة بأداء فرائض الطاعات والتقرب إلى الله ثم التكميل بالنوافل
الحمدلله ذي الأسماء الحسنى والصفات العلا، أحمده سبحانه حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه بملأ الأرض والسماء وما بينهما وغيرهما مما يشاء، وأشكره على نعم سابغة مترادفة تترى، وأشهد أن لا إله إلا الله أمرنا أن لا نعبدّ إلا إياه فأخلصوا له الدعاء والقصد واستعينوا به على الحاجة وأحسنوا به الظن أن يبلغكم كريم الغاية وعلي المنزلة فإن تلكم معالم توحيد الله. وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبد الله ورسوله ومصطفاه المرسل بأن يوحد الله وتكسر الأوثان وتوصل الرحم، وحتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه أئمة مستبقي الخيرات والمسارعين إلى المغفرة والجنان، الفائزين بعلي المقامات ورفيع الدرجات.
أما بعد: