فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 1601

الشيخ عبدالله بن صالح القصيِّر

الحمدُ لله الذي آتانا المال، وجعَلَنا فيه مُستَخلَفين، وأمَرَنا بإنفاقه ابتِغاء وَجهِه، وقال: {قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [سبأ: 39] .

أحمَدُه - سبحانه - جعَل إنفاق المال في سبيله برهانًا على صدق الإيمان، ودليلًا على صفة الإحسان، وسببًا من أسباب نيل الرضوان، وبلوغ أعلى دَرجات الجِنان.

وأشهَدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، يحبُّ المتَّقين، ويَجزِي المتصدِّقين، فلا يُضِيع أجرَ المحسِنين، وأشهَدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله، كان أجودَ الناس وكان أجود ما يكون في رمضان وكان أجود بالخير من الرِّيح المرسَلة، صلَّى الله وسلَّم عليه وعلى آله وأصحابه أئمَّة المتصدِّقين وأسوة المحسِنين، أمَّا بعد:

فيا أيُّها الناس:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت