فاتَّقوا الله أيُّها المسلمون، وخُذُوا بسُّنة نبيِّكم - صلَّى الله عليْه وسلَّم - في لزوم الحق والتمسُّك به والصبر عليه، ومُخالَفة أهل الكتاب والمشركين، والبعد عن التشبُّه بهم في كلِّ أمر - تُفلِحوا وتُرحَموا، وتُرزَقوا وتُنصَروا في الدنيا والآخرة؛ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200] .
بارَك الله لي ولكم في القُرآن العظيم، ونفَعَنا جميعًا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم.
أقولُ قولي هذا وأستَغفِر الله العظيم الجليل لي ولكم من كلِّ ذنب، فاستَغفِروه يغفر لكم إنَّه هو الغفور الرحيم.