فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 1601

ومن عظيم شأن المساجد وعظيم بركتها وحسن عاقبة عمارتها أن المشي إليها لصلاة، وإن الانتظار لصلاة فيها بعد الصلاة صلاة وأن من غدى إليها أو راح أعد الله له نزلًا أي ضيافة في الجنة كلما غدا أو راح، وقال - صلى الله عليه وسلم:"بشروا المشائين في الظلام إلى المساجد بالنور التام يوم القيامة"، وأخبر - صلى الله عليه وسلم - أن منتظر الصلاة في المسجد تصلي عليه الملائكة ودعاؤه مستجاب وأنه في رباط في سبيل الله ما انتظر الصلاة، وله بكل خطوة إلى المسجد صدقة متقبلة، وحسنة مكتوبة ودرجة مرفوعة، ومحو خطيئة فما أعظم شأن المساجد وما أعظم ما ادخر الله من المثوبة على عمارتها للعابد الساجد.

أمة الإسلام:

وللمحافظة على الجماعة في المساجد بشارة للمحافظين بحسن الختام بأن يلقوا الله تعالى على الإسلام ويدخلوا الجنة دار السلام ففي الحديث الصحيح الثابت عن ابن مسعود رضي الله عنه من قوله وهو في حكم المرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -"من سره أن يلقى الله غدًا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات حيث ينادى بهن"وفي الحديث الآخر يقول - صلى الله عليه وسلم - في الصلوات الخمس"من حافظ عليهن كن له نورا وبرهانا ونجاة يوم القيامة وكان له عهد عند الله أن يدخله الجنة"، وفي حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله"رجل قلبه معلق بالمساجد"، فما أحسن تلك العوائد وما أكرم الفوائد.

[1] (النساء: 1) .

[2] (آل عمران: 102) .

[3] (الأحزاب 70 - 71) .

[4] (النور: من الآية 36) .

[5] (البقرة: 127) .

[6] (الحج: 26) .

[7] (التوبة: 100) .

[8] (الروم: 6) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت