فهرس الكتاب

الصفحة 1214 من 1601

عباد الله، كم في محكم التنزيل وأصدق القيل من آية بيِّنة مُحكمة، تُبين فضل وحسن عواقب الشكر، وتنبِّه على شؤم وسوء عواقب الكفر، وتؤكد أن الشكر عمل مبارك، تُحفَظ به النعم الحاصلة، وتُستجلَب به النِّعم الواصلة، وأن الكفر شؤم على أهله في العاجلة والآجلة، وأنه من أسباب زوال النعم، وحلول النِّقم ومَهلكة للشعوب والأمم؛ فاشكروا الله على نعمه، واستجنوا به من أسباب نقمه؛ {كُلُوا مِنْ رِزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ} [سبأ: 15] ، وقال تعالى: {وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آَمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} [النحل: 112] ، وقال تعالى: {وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ} [الزخرف: 76] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت