فهرس الكتاب

الصفحة 1309 من 1601

وفي"صحيح مسلم"- رحمه الله - عن أبي هريرة - رضِي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما نقَص مالٌ من صدقة ) ).

وفيه أيضًا عن أبي أُمامَة - رضِي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يا ابن آدم، إنَّك إنْ تبذل الفضل خيرٌ لك، وإنْ تُمسِكه شرٌّ لك، ولا تُلام على كَفاف ) ).

وفي الصحيحين عن أبي هريرة - رضِي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( قال الله -تعالى-: أَنفِق يا ابن آدم أُنفِق عليك ) ).

عباد الله:

ثبَت في الصحيحين عن عَدِيِّ بن حاتم - رضِي الله عنه - أنَّ النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكَر النار فتعوَّذ منها وأشاح بوجهه ثلاث مرَّات، ثم قال: (( اتَّقوا النار ولو بشقِّ تمرة، فإنْ لم تجدوا فبكلمةٍ طيِّبة ) )، ففي هذا الحديث أنَّ الصدقة تَقِي من النار ولو كانت تمرةً واحدة أو بعض تمرة، أو كلمة طيِّبة إذا لم يجد الرجل أكثر منها.

وقد رُوِيت آثارٌ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - في فضْل الصدقة منها: إنها (( تُطفِئ الخطيئة كما يُطفِئ الماء النار، وتسدُّ سبعين بابًا من السوء، وإنَّ البلاء لا يتخطَّى الصدقة، وأنها تَزِيد في العمر، وتمنَع مِيتَةَ السوء، وأنها تُطفِئ عن أهلها حَرَّ القبور ) ).

وصَحَّ عنه - صلى الله عليه وسلم - قولُه: (( كلُّ امرئٍ في ظلِّ صدقته يومَ القيامة حتى يُقضَى بين الناس ) )، فكان أبو الخير - راوي الحديث - لا يُخطِئه يومٌ لا يتصدَّق فيه بشيءٍ ولو كعكة أو بصلة.

ورُوِي عنه - صلى الله عليه وسلم - أنَّه قال: (( إنَّ الصدقة لَتُطفِئ غضَبَ الرب ) ).

وقال: (( إنها حجابٌ من النار لِمَن احتَسَبَها يبتَغِي بها وجهَ الله - عزَّ وجلَّ ) )، وقال: (( تصدَّقُوا فإنَّ الصدقة فكاكٌ من النار ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت